ابن شهر آشوب

17

مناقب آل أبي طالب

وله أيضا : أعطاكم الله ما لم يعطه أحدا * حتى دعيتم لعظم الفضل أربابا أشباحكم كن في بدو الظلال له * دون البرية خداما وحجابا وأنتم الكلمات اللاي لقنها * جبريل آدم عند الذنب أذنابا وأنتم قبلة الدين التي جعلت * للقاصدين إلى الرحمن محرابا وله أيضا : فجدكم أحمد المصطفى * ووالد حيدر الأنزع ولاحت لآدم أسماؤكم * على العرش زاهرة تلمع زرعت هواكم بأرض النجاة * لأحصد في البعث ما أزرع وله أيضا : ولاحت الأسما على العرش له * ثم بها لما عصى الله دعا فتاب ذو العرش عليه بهم * من بعدما عيره بما عصى وقال الناشي : هم الكلمات والأسماء لاحت * لآدم حين عن له المتاب وقال بعض شعراء الموصل : وبهم آدم توسل لما * ضل عن رشده عن التضليل إذا تلقى من ربه كلمات * آدم فاستخصه بالقبول وأنارت بروج شيث ونوح * ثم أفضت إلى النبي الخليل وجرت في محل كل زكي * ورضي من نسل إسماعيل ثم صارت محمدا وعليا * وهما في الفخار أصل الأصول ارسل الله أحمد من لدنه * رحمة بالكتاب والتنزيل وعلي أخصه الله بالعلم * وفصل الخطاب والتأويل فصل : في القرابة محمد بن المفضل عن موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى ( الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) هي رحم آل محمد عليهم السلام . المرزباني باسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) نزلت في رسوله وذلك أن كل سبب ونسب منقطع